النفوس المريضة في الأمة الإمامية !!

اذهب الى الأسفل

النفوس المريضة في الأمة الإمامية !!

مُساهمة من طرف خادم السيدة الزهراء ع في الجمعة يونيو 15, 2007 12:14 pm

النفوس المريضة في الأمة الإمامية
بقلم
خادم السيدة الزهراء ع
كثيرا ما تسائلت عن هذه النفوس التي أصبحت تنتشر في مجتمعاتنا،
كثيرا ما تسائلت كيف أصبح هناك أناس ممن ينتمي إلى هذه الأمة العظيمة مريضة نفوسهم؟
كثيرا ما تسائلت كيف أصبح بيننا من لديه استعداد أن يأكل لحم أخيه حيا؟
كثيرا ما تسائلت كيف أصبحنا ننتظر سقوط أحدهم حتى ننهش في جسده؟
كثيرا ما تسائلت كيف أصبحنا ننتظر وقوع خلاف بين اثنين حتى نشعل نار الفتنة ونؤدّجها ونطبل عليها
ثم تسائلت و تسائلت !!
حينما أنظر إلى واقع مجتمعنا المنسوب و المنتمي إلى أهل البيت ع فإن قلبي ينفطر للواقع الذي نراه، وهذه النفسية المريضة التي أخذت بالانتشار بين أبناء الطائفة الحقة أتعجب في الحقيقة !! وأتسائل وأبحث عن الأسباب التي أدت إلى وجود هكذا نفسية ؟؟!!
هذه النفسية المريضة أسألها وأخاطبها أين أنت من قول إمام المتقين وأمير المؤمنين ووالد السبطين الحسن والحسين -عليهم السلام-، حينما قال:
(عِبَادَ اللهِ، إِنَّ مِنْ أَحَبِّ عِبَادِ اللهِ إِلَيْهِ عَبْداً أَعَانَهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ، فَاسْتَشْعَرَ الْحُزْنَ، وَتَجَلْبَبَ الْخَوْفَ، فَزَهَرَ مِصْبَاحُ الْهُدَى فِي قَلْبِهِ، وَأَعَدَّ الْقِرَى لِيَوْمِهِ النَّازِلِ بِهِ، فَقَرَّبَ عَلَى نَفْسِهِ الْبَعِيدَ، وَهَوَّنَ الشَّدِيدَ، نَظَرَ فَأَبْصَرَ، وَذَكَرَ فَاسْتَكْثَرَ، وَارْتَوَى مِنْ عَذْب فُرَات سُهِّلَتْ لَهُ مَوَارِدُهُ، فَشَرِبَ نَهَلاً، وَسَلَكَ سَبِيلاً جَدَداً.
قَدْ خَلَعَ سَرَابِيلَ الشَّهَوَاتِ، وَتَخَلَّى مِنَ الْهُمُومِ، إِلاَّ هَمّاً وَاحِداً انْفَرَدَ بِهِ، فَخَرَجَ مِنْ صِفَةِ الْعَمَى، وَمُشَارَكَةِ أَهْلِ الْهَوَى، وَصَارَ مِنْ مَفَاتِيحِ أَبْوَابِ الْهُدَى، وَمَغَالِيقِ أَبْوَابِ الرَّدَى.
قَدْ أبْصَرَ طَرِيقَهُ، وَسَلَكَ سَبِيلَهُ، وَعَرَفَ مَنَارَهُ، وَقَطَعَ غِمَارَهُ، وَاسْتَمْسَكَ مِنَ الْعُرَى بِأَوْثَقِهَا، وَمِنَ الْحِبَالِ بِأَمْتَنِهَا، فَهُوَ مِنَ الْيَقِينِ عَلَى مِثْلِ ضَوْءِ الشَّمْسِ، قَدْ نَصَبَ نَفْسَهُ للهِ ـ سُبْحَانَهُ ـ فِي أَرْفَعِ الاُْمُورِ، مِنْ إِصْدَارِ كُلِّ وَارِد عَلَيْهِ، وَتَصْيِيرِ كُلِّ فَرْع إِلى أَصْلِهِ. مِصْبَاحُ ظُلُمَات، كَشَّافُ غَشَوَات، مِفْتَاحُ مُبْهَمَات، دَفَّاعُ مُعْضِلاَت، دَلِيلُ فَلَوَات، يَقُولُ فَيُفْهِمُ، وَيَسْكُتُ فَيَسْلَمُ.
قَدْ أَخْلَصَ للهِ فَاسْتَخْلَصَهُ، فَهُوَ مِنْ مَعَادِنِ دِينِهِ، وَأَوْتَادِ أَرْضِهِ.
قَدْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ الْعَدْلَ، فَكَانَ أَوَّلَ عَدْلِهِ نَفْيُ الْهَوَى عَنْ نَفْسِهِ، يَصِفُ الْحَقَّ وَيَعْمَلُ بِهِ، لاَ يَدَعُ لِلْخَيْرِ غَايَةً إِلاَّ أَمَّهَا، وَلاَ مَظِنَّةً إِلاَّ قَصَدَهَا، قَدْ أَمْكَنَ الْكِتَابَ مِنْ زِمَامِهِ، فَهُوَ قَائِدُهُ وَإِمَامُهُ، يَحُلُّ حَيْثُ حَلَّ ثَقَلُهُ، وَيَنْزِلُ حَيْثُ كَانَ مَنْزِلُهُ.
وَآخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالمِاً وَلَيْسَ بِهِ، فَاقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّال وَأَضَالِيلَ مِنْ ضُلاَّل، وَنَصَبَ لِلنَّاسِ أَشْرَاكاً مِنْ حبالِ غُرُور، وَقَوْلِ زُور، قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ، وَعَطَفَ الْحَقَّ عَلى أَهْوَائِهِ، يُؤْمِنُ مِنَ الْعَظَائِمِ، وَيُهَوِّنُ كَبِيرَ الْجَرَائِمِ، يَقُولُ: أَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ، وَفِيهَا وَقَعَ، وَيَقُولُ: أَعْتَزِلُ الْبِدَعَ، وَبَيْنَهَا اضْطَجَعَ، فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَان، وَالْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَان، لاَ يَعْرِفُ بَابَ الْهُدَى فَيَتَّبِعَهُ، وَلاَ بَابَ الْعَمَى فيَصُدَّ عَنْهُ، فَذلِكَ مَيِّتُ الاَْحْيَاءَ!
(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ)؟ و (أَنَّى تُؤْفَكُونَ)! وَالاَْعْلاَمُ قَائِمَةٌ، وَالاْيَاتُ وَاضِحَةٌ، وَالْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ، فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ؟ بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ وَبَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ؟ وَهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ، وَأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ! فأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ القُرْآنِ، وَرِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشِ.
أَيُّهَا النَّاسُ، خُذُوهَا عَنْ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ(صلى الله عليه وآله): «إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَلَيْسَ بِمَيِّت، وَيَبْلَى مَنْ بَلِيَ مِنَّا وَلَيْسَ بِبَال»، فَلاَ تَقُولُوا بِمَا لاَتَعْرِفُونَ، فَإنَّ أَكْثَرَ الْحَقِّ فِيَما تُنْكِرُونَ، وَاعْذِرُوا مَنْ لاَ حُجَّةَ لَكُمْ عَلَيْهِ ـ وَأَنَا هُوَ ـ أَلَمْ أَعْمَلْ فِيكُمْ بِالثَّقَلِ الاَْكْبَرِ! وَأَتْرُكْ فِيكُمُ الثَّقَلَ الاَْصْغَرَ! وَرَكَزْتُ فِيكُمْ رَايَةَ الاِْيمَانِ، وَوَقَفْتُكُمْ عَلَى حُدُودِ الْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ، وَأَلْبَسْتُكُمُ الْعَافِيَةَ مِنْ عَدْلِي، وَفَرَشْتُكُمُ المَعْرُوفَ مِنْ قَوْلي وَفِعْلي، وَأَرَيْتُكُمْ كَرَائِمَ الاَْخْلاَقِ مِنْ نَفْسِي؟ فَلاَ تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيَما لاَ يُدْرِكُ قَعْرَهُ الْبَصَرُ، وَلاَ تَتَغَلْغَلُ إِلَيْهِ الْفِكَرُ.
حَتَّى يَظُنَّ الظَّانُّ أَنَّ الدُّنْيَا مَعْقُولَةٌ عَلَى بَنِي أُمَيَّةَ، تَمْنَحُهُمْ دَرَّهَا، وَتُورِدُهُمْ صَفْوَهَا، وَلاَ يُرْفَعُ عَنْ هذِهِ الاُْمَّةِ سَوْطُهَا وَلاَ سَيْفُهَا، وَكَذَبَ الظَّانُّ لِذلِكَ. بَلْ هِيَ مَجَّةٌ مِنْ لَذِيذِ الْعَيْشِ يَتَطَعَّمُونَهَا بُرْهَةً، ثُمَّ يَلْفِظُونَهَا جُمْلَةً! ) ... انتهى – نهج البلاغة خطبة 86-
ودعونا نعرج قليلا على شيء مما جاء في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ع - هذا التفسير الأكثر من رائع – لنرى ماجاء فيه حول كيفية التعامل بيننا والتواضع فيما بيننا، وأتمنى ممن يعاني من هذه النفسية التفكر فيها أيضا، قال الحسن بن على عليهما السلام : أعرف الناس بحقوق إخوانه ، وأشدهم
قضاء لها ، أعظمهم عند الله شأنا ، ومن تواضع في الدنيا لاخوانه فهو عند الله من
الصديقين ، ومن شيعة على بن أبي طالب عليه السلام حقا .
ولقد ورد على أمير المؤمنين عليه السلام أخوان له مؤمنان : أب وابن ، فقام إليهما
وأكرمهما ، وأجلسهما في صدر مجلسه ، وجلس بين أيديهما ، ثم أمر بطعام ، فاحضر
فأكلا منه ، ثم جاء قنبر بطست ، وإبريق (من) خشب ، ومنديل لليبس ، وجاء ليصب
على يد الرجل ماء‌ا .
فوثب أمير المؤمنين عليه السلام ، فأخذ الابريق ليصب على يد الرجل ، فتمرغ الرجل
في التراب وقال : يا أمير المؤمنين الله يراني وأنت تصب الماء على يدي ؟
قال : اقعد ، واغسل يديك فان الله عزوجل يراك وأخاك الذي لا يتميز منك
ولا يتفضل عنك ويزيد بذلك في خدمه في الجنة مثل عشرة أضعاف عدد أهل الدنيا
وعلى حسب ذلك في ممالكه فيها . فقعد الرجل .
فقال له علي عليه السلام : أقسمت عليك بعظيم حقي الذي عرفته وبجلته ، وتواضعك
لله حتى جازاك عنه بأن ندبني لما شرفك به من خدمتي لك لما غسلت مطمئنا كما
كنت تغسل لو كان الصاب عليك قنبرا . ففعل الرجل(ذلك).
فلما فرغ ، ناول الابريق محمد بن الحنفية وقال : يا بني لو كان هذا الابن
حضرني دون أبيه لصببت(الماء)على يده ، ولكن الله عزوجل يأبي أن يسوى بين
ابن وأبيه إذا جمعهما مكان ، لكن قد صب الاب على الاب ، فليصب الابن على الابن . فصب محمد بن الحنفية على الابن .
قال الحسن بن على عليهما السلام : فمن أتبع عليا عليه السلام على ذلك فهو الشيعي حقا .
قال عزوجل : " واذ أخذنا ميثاق بنى اسرائيل لا تعبدون الا الله و
بالوالدين احسانا وذى القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا
وأقيموا الصلاة وآتوا الزكوة ثم توليتم الا قليلا منكم وأنتم معرضون ".
- فقال الامام عليه السلام : قال الله عزوجل لبني إسرائيل : واذكروا (إذ أخذنا
ميثاق بني إسرائيل)عهدهم المؤكد عليهم (لا تعبدون إلا الله):
أي لا يشبهوه بخلقه ، ولا يجوروه في حكمه ، ولا يعملوا ما يراد به
(وجهه يريدون به) وجه غيره .
(وبالوالدين إحسانا) وأخذنا ميثاقهم بأن يعملوا بوالديهم إحسانا ، مكافاة
على إنعمامهما عليهم ، وإحسانهما إليهم ، واحتمال المكروه الغليظ فيهم لترفيههم وتوديعهم
(وذي القربى) قرابات الوالدين بأن يحسنوا إليهم لكرامة الوالدين .
(واليتامى) أي : وأن يحسنوا إلى اليتامى الذين فقدوا آباء‌هم الكافلين لهم
أمورهم ، السايقين إليهم غذاء‌هم وقوتهم ، المصلحين لهم معاشهم .
(وقولوا للناس) الذين لا مؤونة لهم عليكم (حسنا) عاملوهم بخلق جميل .
(وأقيموا الصلاة) الخمس ، وأقيموا أيضا الصلاة على محمد وآل محمد
الطيبين عند أحوال غضبكم ورضاكم ، وشدتكم ورخاكم ، وهمومكم المعلقة لقلوبكم
(ثم توليتم) أيها اليهود عن الوفاء بما قد نقل إليكم من العهد الذي أداه
أسلافكم إليكم (وأنتم معرضون) عن ذلك العهد ، تاركين له ، غافلين عنه .
- قال الامام عليه السلام : أما قوله تعالى (لا تعبدون إلا الله) فان رسول الله
صلى الله عليه وآله قال : من شغلته عبادة الله عن مسألته ، أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين .
- وقال على عليه السلام : قال الله عزوجل من فوق عرشه : " يا عبادي اعبدوني
فيما أمرتكم به ولا تعلموني ما يصلحكم ، فاني أعلم به ، ولا أبخل عليكم بمصالحكم "
- وقالت فاطمة صلوات الله عليها : من أصعد إلى الله خالص عبادته ، أهبط
الله (إليه) أفضل مصلحته .
- وقال الحسن بن على عليهما السلام : من عبدالله عبدالله له كل شئ .
- وقال الحسين بن على عليهما السلام : من عبدالله حق عبادته آتاه الله فوق
أمانيه وكفايته .
وانظروا أيضا إلى هذه الجملة من الكلمات والمواعظ التي تربينا وتوجهنا
ويقول الإمام علي (عليه السلام): ((إن هذه النفس لأمارة بالسوء فمن أهملها جمحت به إلى المآثم)) ويقول الإمام علي (عليه السلام) أيضا: ((إن نفسك لخدوع، إن تثق يقتدك الشيطان إلى ارتكاب المحارم)) ويقول أيضا عليه السلام ((إن النفس لأمارة بالسوء والفحشاء، فمن ائتمنها خانته، ومن استنام إليها أهلكته، ومن رضي عنها أوردته شر المورد)) ميزان الحكمة: ج10
الإمام الكاظم (عليه السلام) يقول: ((ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم فإن عَمِلَ خيراً استزاد الله منه وحمد الله عليه، وإن عَمِلَ شراً استغفر الله منه وتاب إليه)) والإمام السجاد ع يقول في مناجاة الشاكين ((إلهي إليك أشكو نفساً بالسوء أمارة، وإلى الخطيئة مبادرة، وبمعاصيك مولعة، ولسخطك متعرضة، تسلك بي مسالك المهالك، وتجعلني عندك أهون هالك، كثيرة العلل، طويلة الأمل، إن مسّها الشرُّ تجزع، وإن مسّها الخير تمنع، ميّالة إلى اللعب واللهو، مملوءة بالغفلة والسهو، تسرع بي إلى الحوبة، وتسوفني بالتوبة))


و يقول الإمام علي (عليه السلام) وقد مرّ بقتلى الخوارج يوم النهروان: ((بؤساً لكم، لقد ضرّكم من غرّكم)).

فقيل له: مَنْ غرّهم يا أمير المؤمنين؟

فقال: ((الشيطان المضل، والأنفس الأمارة بالسوء، وغرّتهم بالأماني وفسحت لهم بالمعاصي، ووعدتهم الإظهار، فاقتحمت بهم النار))
أخيرا أقول:
وأنى للسان بعد أقوال أهل البيت ع أن يخطب أو يتكلم، وأنى للقلم بعد قول العترة المباركة أن يكتب، فسبحان الله هاهم عليهم السلام يتحدثون عن صفاتهم وصفات النقيض عنهم – أي المؤمنين اصحاب النفس السليمة- والطريق الذي يفترض بالانسان اتباعه وهو طريق ومنهج أهل البيت ع الذي هو الطريق القويم وما دونه معوج يؤدي بك إلى التهلكة ...
وبعد كل هذا،
هل سيقوم كل واحد منّا بمراجعة نفسه؟؟
هل سيقوم كل واحد منا بمحاربة هذه النفس الأمارة بالسوء؟؟
هل سيقوم كل واحد منّا بالجهاد الأكبر أي جهاد النفس؟؟
هل سيقوم كل واحد منّا ويحسن الظن بأخيه ؟؟؟
هل سيقوم كل واحد منّا بالالتزام بمنهج أهل البيت ع؟
هل سيقوم كل واحد منّا بالقيام بواجبه ودوره الشرعي؟؟
أتمنى أن يكون جوابنا جميعا، نعم سوف نقوم بكل ذلك !!
الحقير إلى الله
خادم السيدة الزهراء ع
1561007م
avatar
خادم السيدة الزهراء ع

ذكر
عدد الرسائل : 742
العمر : 34
البلد : التبري والتولي ولعن الشيخين
تاريخ التسجيل : 05/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://oneham.ahlamontada.com/index.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النفوس المريضة في الأمة الإمامية !!

مُساهمة من طرف خادم السيدة الزهراء ع في السبت يونيو 16, 2007 4:30 pm

اللهم صلي على محمد وآل محمو واجعلني من السائرين على نهج محمد وآل محمد أبدا ما حييت !!


أستغفر الله ربي وأتوب إليه
avatar
خادم السيدة الزهراء ع

ذكر
عدد الرسائل : 742
العمر : 34
البلد : التبري والتولي ولعن الشيخين
تاريخ التسجيل : 05/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://oneham.ahlamontada.com/index.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النفوس المريضة في الأمة الإمامية !!

مُساهمة من طرف خادم السيدة الزهراء ع في السبت يونيو 16, 2007 4:30 pm

اللهم صلي على محمد وآل محمو واجعلني من السائرين على نهج محمد وآل محمد أبدا ما حييت !!


أستغفر الله ربي وأتوب إليه
avatar
خادم السيدة الزهراء ع

ذكر
عدد الرسائل : 742
العمر : 34
البلد : التبري والتولي ولعن الشيخين
تاريخ التسجيل : 05/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://oneham.ahlamontada.com/index.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النفوس المريضة في الأمة الإمامية !!

مُساهمة من طرف زائر في الأحد يونيو 17, 2007 7:40 am

[color=black]
هل سيقوم كل واحد منّا بمراجعة نفسه؟؟

هل سيقوم كل واحد منا بمحاربة هذه النفس الأمارة بالسوء؟؟

هل سيقوم كل واحد منّا بالجهاد الأكبر أي جهاد النفس؟؟

هل سيقوم كل واحد منّا ويحسن الظن بأخيه ؟؟؟

هل سيقوم كل واحد منّا بالالتزام بمنهج أهل البيت ع؟

هل سيقوم كل واحد منّا بالقيام بواجبه ودوره الشرعي؟؟


أتمنى أن يكون جوابنا جميعا، نعم سوف نقوم بكل ذلك !!
اللهم صل وسلم على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريـــــــم
مشكور أخي
الله الهادي
أن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء
هنا أريد أن تلتفت أن الله مخير عباده بين أن يختارو الهداية فهو
سيعينهم ويشد على أزرهم وأن ارادوا الطغيان فيزيدهم وبضللهم مثل ما أرادو
نعم حكم الله أعدل العادلين
موفقين لكل خير
نسألكم الدعاء
تحياتي
[color:f42b=red:f42b]زينبية

avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى