قصة الحارث الهمداني ( يا حار همدان من يمت يرني ...)

اذهب الى الأسفل

لا أوافق قصة الحارث الهمداني ( يا حار همدان من يمت يرني ...)

مُساهمة من طرف خادم السيدة الزهراء ع في الإثنين أغسطس 13, 2007 1:31 am

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم اللهم وضاعف لعنتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللذين كفرا نعمتك ، وخوفا رسولك ، واتهما نبيك وبايناه وحلا عقده في وصيه ، ونبذا عهده في خليفته من بعده ، وادعيا مقامه ، وغيرا احكامه ، وبدلا سنته ، وقلبا دينه ، وصغرا قدر حججك ، وبدءا بظلمهم ، وطرقا طريق الغدر عليهم ، والخلاف عن أمرهم ، والقتل لهم ، وارهاج الحروب عليهم ، ومنعا خليفتك منسد الثلم ، وتقويم العوج ، وتثقيف الأود ، وامضاء الاحكام ، واظهار دين الاسلام ، وإقامة حدود القرآن اللهم العنهما وابنتيهما ، وكل من مال ميلهم ، وحذا حذوهم ، وسلك طريقتهم ، وتصدر ببدعتهم ، لعنا لا يخطر على بال ، ويستعيذ منه أهل النار ، العن اللهم من دان بقولهم ، واتبع أمرهم ، ودعا إلى ولايتهم ، وشك في كفرهم ، من الأولين والآخرين

الشيخ في أماليه : قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا ( علي بن ) محمد بن علي بن مهدي الكندي العطار بالكوفة ، وغيره ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عمرو بن طريف الحجري ، قال : حدثني أبي ، عن جميل بن صالح ، عن أبي خالد الكابلي ، عن الأصبغ بن نباتة ،
قال : دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - في نفر من الشيعة وكنت فيهم ، فجعل - يعني الحارث - يتأود في مشيته ويخبط الأرض بمحجنه ، وكان مريضا فأقبل عليه أمير المؤمنين - عليه السلام - وكانت له منه منزلة فقال : كيف نجدك يا حار ؟
قال : نال الدهر مني يا أمير المؤمنين ، وزادني أوزارا وغليلا اختصام أصحابك ببابك .
قال : وفيم خصومتهم ؟ قال : في شأنك والبلية من قبلك ، فمن مفرط غال ومقتصد قال ومن متردد مرتاب لا يدري أيقدم أو يحجم .
قال : فحسبك يا أخا همدان ألا إن خير شيعتي النمط الأوسط ، إليهم يرجع الغالي ، و [ بهم ] يلحق التالي .
قال : لو كشفت فداك أبي وأمي الرين عن قلوبنا وجعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا ، قال : فتذكر أنك امرؤ ملبوس عليك ، إن دين الله لا يعرف بالرجال ، بل بآية الحق ، فاعرف الحق تعرف أهله .

يا حار ، إن الحق أحسن الحديث والصادع به مجاهد ، وبالحق أخبرك فارعني سمعك ، ثم خبر به من كانت له حصانة من أصحابك ، ألا إني عبد الله ، وأخو رسوله ، وصديقه الأول ، [ قد صدقته وآدم بين الروح والجسد ، ثم إني صديقه الأول ] في أمتكم حقا ، فنحن الأولون ونحن الآخرون ، ألا وأنا خاصته .

يا حار ، وخالصته وصنوه ووليه ووصيه وصاحب نجواه وسره ، أوتيت فهم الكتاب ، وفصل الخطاب ، وعلم القرون والأسباب ، واستودعت ألف مفتاح ، يفتح كل مفتاح ألف باب ، يفضي كل باب إلى ألف ألف عهد ، وايدت - أو قال : امددت - بليلة القدر نفلا ، وإن ذلك ليجري لي ومن استحفظ من ذريتي ما جرى الليل والنهار حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وأبشرك يا حار ، ليعرفني - والذي فلق الحبة وبرأ النسمة - وليي وعدوي في مواطن شتى ، ليعرفني عند الممات ، وعند الصراط ، وعند المقاسمة .

قال : وما المقاسمة ، يا مولاي ؟ قال : مقاسمة النار أقاسمها قسمة صحاحا ، أقول : هذا وليي ، وهذا عدوي .

ثم أخذ أمير المؤمنين - عليه السلام - بيد الحارث وقال : يا حار ، أخذت بيدك كما أخذ رسول الله - صلى الله عليه وآله - بيدي ، فقال لي - وقد اشتكيت إليه حسدة قريش والمنافقين لي - : إنه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل - أو بحجزة يعني عصمة - من ذي العرش تعالى ، وأخذت أنت يا علي بحجزتي ، وأخذ ذريتك بحجزتك ، وأخذ شيعتكم بحجزتكم ، فماذا يصنع الله بنبيه ؟ وما يصنع نبيه بوصيه ؟
( وما يصنع وصيه بأهل بيته وشيعتهم ؟ ) ، خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة ، أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت - أو قال : ما اكتسبت - قالها ثلاثا . فقال الحارث - وقام يجر ردائه جذلا - : ما أبالي - وربي - بعد هذا متى لقيت الموت أو لقيني .
قال جميل بن صالح : فأنشدني السيد بن محمد في كتابه :
قول علي لحارث عجب * كم ثم أعجوبة له حملا
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه وأعرفه * بنعته واسمه وما فعلا
وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا
أسقيك من بارد على ظماء * تخاله في الحلاوة العسلا
أقول للنار حين تعرض للعرض * دعيه لا تقبلي الرجلا
دعيه لا تقربيه إن له * حبلا بحبل الوصي متصلا
avatar
خادم السيدة الزهراء ع

ذكر
عدد الرسائل : 742
العمر : 34
البلد : التبري والتولي ولعن الشيخين
تاريخ التسجيل : 05/06/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://oneham.ahlamontada.com/index.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى